ShareThis

Showing posts with label طريقك نحو النجاح. Show all posts
Showing posts with label طريقك نحو النجاح. Show all posts

كتاب كيف تحدد أهدافك على طريق نجاحك


تأليف:  محمد نبيل كاظم

فى طريق الحياة الطويلة نحتاج إلى من يمد إلينا يده بالعون.. يضئ لنا الطريق وهذا هو ما يفعلة هذا الكتاب ولكنه يقوم بذلك داخلك وخارجك فيكشف لك عن أسرار نفسك ومواهبك وكذلك يرشدك بطريقة منظمة وسهلة إلى كيفية تحقيق أهدافك وامنياتك. فيبدأ بحديث يعرفك نفسك وإمكانتك سواء المادية او المعنوية ثم يعلملك كيف تحول الأحلام إلى أهداف ثم حقائق مادية..


حمل من هنا

هل أعجبك الموضوع ..؟ هل استفدت منه ..؟ هل تتفق أو تختلف مع محتواه من وجهة نظرك ..؟؟
أترك بصمتك وشاركنا برأيك

كتاب خوارق اللاشعور أو أسرار الشخصية الناجحة


تأليف: علي الوردي
عدد الصفحات: 244 

هذا الكتاب يبحث في غوامض العبقرية والتفوق والنجاح ومايسمى عند العامة بــ (الحظ) . وأثر الحوافز اللاشعورية فيها في ضوء النظريات العلمية .يقف الكاتب عند أمور عدة ومن جملة مايقول :

"إن التقصد والتعمد والتكلف والتعجل أمور مناقضة لحوافز اللاشعور ومضرة لها ...إن كثيراً من أسباب النجاح آتية من استلهام اللاشعور ولا صفاء الروح الآتي ، فإذا تعجل المرء أمراً وأراده وأجهد نفسه في سبيله قمع بذلك وحي اللاشعور وسار في طريق الفشل ...إن تطور المجتمع البشري ناجم عن المنافسة الحادة التي تدفع كل فرد لأن يبرع ويتفوق على غيره ، فالتطور قائم على أكوام أبدان أبدان الضحايا ،أبدان أولئك الذين فشلوا في الحياة ، فصعد على أكتافهم الناجحون ،لقد ثبت علمياً بأن قسطاً كبيراً من هذه الإنجازات الخالدة التي قام بها هؤلاء الناجحون والنابغون جاء نتيجة الإلهام الذي انبثق من أغوار اللاشعور"

حمل من هنا


هل أعجبك الموضوع ..؟ هل استفدت منه ..؟ هل تتفق أو تختلف مع محتواه من وجهة نظرك ..؟؟
أترك بصمتك وشاركنا برأيك


كتاب أسرار عقل المليونير


إتقان لعبة تحقيق الثراء
تأليف: ت . هارف إيكر
عدد الصفحات: 240 

يوفر هذا الكتاب للقارئ الحلقة المفقودة بين رغبته في النجاح وتحقيقه، ويعرض الأسباب الأساسية للنجاح الكامل والمتوسط أو الفشل المالي، وبهذا يتمكن أي إنسان من تغيير مستقبله المالي إلى الأفضل، ويعرف كيف أن مرحلة الطفولة قد أثرت في تشكيل تصوراتنا المالية ومدى أثر ذلك على واقعنا ومستقبلنا.


حمل من هنا

هل أعجبك الموضوع ..؟ هل استفدت منه ..؟ هل تتفق أو تختلف مع محتواه من وجهة نظرك ..؟؟
أترك بصمتك وشاركنا برأيك

كتاب سحر الكلمة لابراهيم الفقي رحمه الله




كيف تسخر قدراتك الحوارية لتحقيق أهدافك
تأليف: إبراهيم الفقي رحمه الله

يقدم لنا هذا الكتاب الأساليب الموثوق بها لإستخدام قدرات المحادثة في المواقف المختلفة للسيطرة على سلوكيات الآخرين وتوجيهها في جميع المجالات العملية والإجتماعية ، وتجعلنا نتمكن من جعل أي شخص يفعل ما نريد عندما نريد ، وبالشكل الذي نريده عن طيب خاطر .

كما يساعدنا هذا الكتاب في اكتساب دعم واحترام الآخرين واكتساب الألسنة الناقدة في صفنا والتغلب على معارضة الآخرين لأفكارنا ، كما يساعدنا على بدء المحادثة مع الغرباء بشكل سلس ومثمر .

كما يتناول في أحد فصول الكتاب فن الخطابة وكيفية تنميته وسيساعد الكتاب أيضا على إقامة صداقات جديدة وقوية بسرعة مدهشة من خلال استخدام نفس المحادثة .

بمجرد تعلم تلك الأساليب - وهي بسيطة وسهلة التطبيق - سنحقق لأنفسنا النفوذ السحري على الجميع وسنكتسب احترام ودعم وصداقة الآخرين من أجل تحقيق أهدافنا


حمل من هنا

هل أعجبك الموضوع ..؟ هل استفدت منه ..؟ هل تتفق أو تختلف مع محتواه من وجهة نظرك ..؟؟
أترك بصمتك وشاركنا برأيك


كتاب استمتع بحياتك للدكتور محمد بن عبدالرحمن العريفي

استمتع بحياتك


فنون التعامل مع الناس في ظل السيرة النبوية - حصيلة بحوث و دورات و ذكريات أكثر من عشرين سنة

تأليف: محمد بن عبدالرحمن العريفي

عدد الصفحات: 231




حمل من هنا




هل أعجبك الموضوع ..؟ هل استفدت منه ..؟ هل تتفق أو تختلف مع محتواه من وجهة نظرك ..؟؟
أترك بصمتك وشاركنا برأيك





حمل كتاب فن إدارة المواقف



إلهام للقرار الصحيح (الجزء الأول)

تأليف: محمد بن عبد الله بن محمد الفريح

عدد الصفحات: 318 

هذا الكتاب ليس سرداً قصصيَاً، كما هو حال كتب أخرى، وليس لمجرد التسلية والمرح والضحك، مثلما قد يتبادر للقراء من الوهلة الأولى، ولا يقرأ لإزجاء أوقات الفراغ وإفنائها فيما لا يفيد، وإنما تجد فيه تجارب واقعية حدثت لأناس من لحم ودم، منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر، ومنهم من هو في بيته، أو في حقله، أو في مصنعه، أو في غرفة نومه، مستلقياً مسترخياً، بحيث نقف من وراء ذلك كله على خلاصة تجربة، وقد نستفيد منها إن أردنا.





حمل من هنا




هل أعجبك الموضوع ..؟ هل استفدت منه ..؟ هل تتفق أو تختلف مع محتواه من وجهة نظرك ..؟؟
أترك بصمتك وشاركنا برأيك




المهارات الذكية للتذكر السريع والحفظ المتقن

المهارات الذكية للتذكر السريع والحفظ المتقن

1- الثقة بالنفس: أنا أستطيع، أنا قادر، أنا لها… 

2- الاهتمام والحماس: والحماس هو وقود التفاعل المستمر الذي يقودك إلى النجاح. والحماس لا يقتصر عمله في المواد السهلة المحبوبة، بل يشتعل أيضاً ليزيد اهتمامنا بالمواد التي يجدها الطالب صعبة، أو التي لا يحبها. 

3– التخلص من التوترات النفسية: التي قد تنشأ من مشكلات أسرية، أو خوف من مادة ما. والحل عندك: 

- حفز نفسك وفكر إيجابياً. 
- أنجز أي شيء يجعلك تشعر بالفخر فتعزز ثقتك بنفسك وتحب المادة أكثر. 
4– لا تستذكر دروسك وأنت متعب: 
إرهاق نفسي + تعب جسدي + الجلوس للمذاكرة = تضييع وقت. 
5– التلخيص: يساعد الطالب على استرجاع المعلومات بسرعة. 
إن ترتيب الحشد الكبير من المعلومات وبأسلوب الطالب الخاص في ملخص يجعل الطالب أقدر على استرجاع المعلومات بسرعة. 
6– ربط المعلومات بالخيال: حاول أن ترسم المعلومات التي تقرؤها على شكل صورة ملونة في خيالك مع الأبعاد بالصوت والصورة، مما يساعدك على استرجاع المعلومات من الذاكرة البعيدة إلى الذاكرة القريبة بشكل عجيب. 
7– الترتيب والتنظيم: 

- المعلومات التي تخزن بشكل عشوائي سيصعب استرجاعها بسهولة. 
- إن ترتيب العناصر ،كل حسب وظيفته يساعد المخ كثيراً. 
8– النوم: ينصحنا العلماء بمحاولة حفظ بعض المعلومات الصعبة قبل النوم مباشرة بحوالي ربع ساعة أو نصف ساعة، فقد اكتشفوا أن المخ سوف يركز هذه المعلومات بصورة عجيبة في ذاكرته، أثناء النوم والراحة حينما تستيقظ. 
9– تنظيم الوقت: من المفيد جداً أن ندرك ما أولويات الأعمال المتراكمة لدينا، وتقديم الأهم على المهم حتى لانحس بضغط ضيق الوقت. 
سر النجاح هو أن نعرف الوقت الذي نحتاجه لكي ننجح. 
10– مكان التعلم: 
مكان مناسب للحفظ + ذهن نظيف + المادة كاملة = الحفظ المتقن. 
11– التكرار: من جملة العوامل التي تتدخل في تنمية الذاكرة التكرار. فتكرار قطعة من الشعر أو النثر (20) مرة يثبتها في الذهن أكثر مما لو كررت (10) مرات. 
12- فهم الكلام: إذ إن الحفظ بدون فهم يؤدي إلى نسيان هذه المعلومة، ولابد لك أن تفهم منذ البداية كل كلمة من القطعة ومن ثم تحفظها. 
13- اختيار الوقت المناسب للحفظ: 

- الصباح قبل طلوع الشمس وقبل الغروب. 
- بعد قيامك بأي عمل يولّد إحساسك بالراحة. 
- بعد نوم عميق لم يسبقه سهر, وبعد وجبات خفيفة لاتسبب تخمة. 
14- السلامة الجسمية والمحافظة على الصحة: 

- اعتن بنظافتك ونظافة المكان الذي تجلس فيه. 
- اعتن بالتغذية الجيدة وحافظ على الإفطار المبكر واختيار الوجبات الغذائية المتكاملة. واعلم أن الابتعاد عن الإفطار يؤدي إلى فقدان 70% من المعلومات في الحصص الأولى. 
15– المذاكرة المنتظمة: 
ترتيب الوقت + اختيار المكان المناسب + الصفاء الذهني = المذاكرة المنتظمة. 
16– وزع الحفظ على فترات زمنية: إذ إن التوزيع يقلل من السأم والملل. 
17– تعلم فن صناعة جداول المراجعة: 

- المراجعة في أول العام الدراسي ذات أهمية كبرى. 
- مراجعة مادتين أو ثلاث على الأكثر كل أسبوع لتستكمل مراجعة الدروس التي تم شرحها مرة كل شهر. 
- تحديد يوم الإجازة الأسبوعي وتخصيصه للمراجعة مع يوم آخر تكون فيه مواد الحفظ قليلة. 
- المراجعة قبل الامتحانات، وهذه ذات أهمية كبرى. 
18– اعتمد على أكثر من حاسة عند الحفظ: 
فقد دلت الدراسات أن الإنسان يتذكر في نهاية الشهر 13% من المعلومات التي يتلقاها عن طريق السمع. و75% من المعلومات التي يتلقاها عن طريق السمع والبصر. 95% من المعلومات التي يتلقاها عن طريق المشاركة في الحوار والممارسة والكتابة. 
لذا حاول أن تشرك أكثر من حاسة عن الحفظ من خلال القيام بالآتي: 

- ارسم صوراً تخطيطية للموضوع وبذلك توسع مدى حاسة البصر. 
- لون بعض الرسوم بألوان مختلفة فتستغل خاصية الألوان في بصرك. 
- ضع خطوطاً تحت الكلمات المهمة دون أن تفرط في ذلك. 
- استخدم الورق والقلم في تسجيل ما حفظته.. فتكون بذلك قد أشركت يدك. 
19- تعلم مهارة التركيز: 

- حدد لنفسك أهدافاً واضحة قابلة للتحقيق. 
- لا تنتظر حتى تشعر بالرغبة والميل إلى الاستذكار فإن التأجيل لص الزمان أو الوقت.
- امشِ لمدة قصيرة. 
- حفّز نفسك لفهم أي فكرة خلال وقت معين تضعه، ثم كافئها إذا نجحت. 
20- ثق بالله عز وجل: والثقة بالله هي مفتاح النجاح وتزداد ثقتك بالله: 

1– بالتمسك بكتاب الله وسنة رسوله. 
2– أداء العبادات. 
3– تذكر الله دائماً في سرك وجهرك. 
4– مراعاة حدود الله عند تعاملك مع نفسك وغيرك من الناس.



هل أعجبك الموضوع ..؟ هل استفدت منه ..؟ هل تتفق أو تختلف مع محتواه من وجهة نظرك ..؟؟
أترك بصمتك وشاركنا برأيك



فن التعامل مع الهموم


ما عودَتْنا الحياة أن تتعاهدنا باللين والدلال، وما كان من أخلاقها العطف والرقة، ومع لحظات الضيق وساعات الألم وأوقات الانكسار التي لا تفتأ الحياة تهديها لنا يتباين البشر في طباعهم وأساليبهم لمواجهة هذه المواقف، فتجد بعضهم يدمن الشكوى، ويمتهن اللوم، ويتقمص دور الضحية عند القاصي والداني، ويتسول العطف من الجميع, فبمجرد ما يُسأل عن حاله تجده ينظم القصائد الطوال في رثاء نفسه (جاوز فيها رثاء أبي ذؤيب لأولاده والخنساء لأخيها)، كثير التسخط، دائم العويل، يستجلب لك كل أوجاع العالم، ويصب عليك كميات لا حصر لها من الأسى، ولا تجده إلا متوجعًا، ناقما على الدنيا، وكيف أنها هدّت أركانه، وقصمت ظهره، وعبثت به كما يعبث الريح السموم بالوردة النضرة! وحاله الآن كنجم هوى، وقصر خوى, ينشر الكآبة أينما حل، قد رسم للحياة (ماضيًا ومستقبلًا وحاضرًا) أبشع اللوحات، ونسي أن شكوى واحدة ستتبعها ألف شكوى, وخوفًا سيطلق ألف خوف معه، والمفارقة العجيبة أن هؤلاء بقدر نجاحهم في كسب عطف الآخرين بقدر ما يفقدون شيئًا ليس بالقليل من احترامهم وتقديرهم! والنتيجة المتوقعة هي انفضاض الناس من حولهم، وزهدهم فيهم, لأن الجلوس معهم استنزاف للطاقة، وهدر للوقت، ومجلبة للكدر والضيق، ناهيك عما يقومون به من فضح لأنفسهم، وتشهير بزلاتهم، وهتك لأسرارهم. 

وهناك نمط آخر قد كلف نفسه ما لا تطيق، حمل همه وحده، وبقي حبيسًا لغوائل الأيام وعاديات الليالي، لا صديقًا يُشتكى له، ولا صدرًا حنونًا يختبئ فيه، ولا عقلًا حكيمًا ينير له ما أظلم في طريقه، قد كظم مشاعره ليحمل ثقله بنفسه، حتى لا يكدر صفاء من حوله، وعندها ستتراكم الهموم، وتتكثف الأحزان، فتضحي كالرواسي الجاثمة على صدره! 

وفريق ثالث يتعامل مع الأزمات بحنكة وهدوء، يمارس تقنية (الإفضاء النفسي) أو (تنفيس العواطف) عند الحاجة، وعند تجاوز الحزام الطبيين، وهي كما قرر علماء النفس وسيلة مثلى للتخلص من الكثير من الضغوط النفسية، وقد أطلق الدكتور كارل مننجر -أحد البارزين في علم النفس- عليها مصطلح (انطقها وتخلص منها) (Talk it out) وجعلها أحد أهم أدوات العلاج النفسي، وهي طريقة فعالة للسيطرة على القلق والتوقف عن أكل النفس، وذلك بالجهر بالأفكار، وتنفيس العواطف، والتخلص منها بطردها خارج الجهاز العصبي قبل أن يفور بخارها من الأذنين، وقبل الوصول للنقطة الحرجة التي سننفجر معها بمئات الأشكال المدمرة والكارثية. 

وللإفضاء النفسي صور متعددة، منها: 

1 - اللجوء للبكاء عندما يعصف الحزن.. فالبكاء يخفف الضغط النفسي الكبير، وكذلك يقوّي جهاز المناعة، ويساعد الجسم على مقاومة الأمراض المتعلقة بالضغوط النفسية. 

2 - ومن أروع طرق الفضفضة اللجوء إلى إنسان ثقة ذي حكمة ونظر وكاتم للسر، تبث له الآلام والآمال والاعترافات والتطلعات والأحلام؛ طلبًا للإحساس بالمشاركة الوجدانية، التي يشير لها الشعار المتحضر: (قلبي معك)، تيمنًا بقول الشاعر: 

ولابد من شكوى إلى ذي مروءة 

يسليك أو يواسيك أو يتوجع 

ولأن كلًا منا يرى الموضوع من زاوية واحدة، تصبح إحدى أهم فوائد الفضفضة للثقات هي مشاركتهم لنا برؤاهم المختلفة، وآرائهم المتعددة، وقد فعل هذا قدوتنا وقرة أعيننا، عندما اشتد عليه الأمر في الغار، فأباح بسره، وأفضى بهمه لأمنا خديجة، اللهم صلِّ وسلم عليه، وكذلك فعل مع أم سلمة، رضي الله عنها، في الحديبية. ويُذكر عن القائد العجيب نابليون بونابرت، الرجل الذي ساد أوربا، وقد كان يلهو بتيجانها كما يلهو لاعب الشطرنج بالقطع، قال ذات يوم عن نفسه: (إنه أضعف من أن يقدر على كتمان متاعبه وهمومه، وأن يحتفظ بها وحده)، وعليك الانتباه لقضية هامة، وهي أنك عندما تشرع في إفراغ حمولة الألم، عليك أن تتأكد من إفراغها كاملة، والتخلص منها دفعة واحدة، ثم بعد ذلك انْسَ الأمر تمامًا!. 

3 - ومن الوسائل الجيدة للتنفيس عن المشاعر، كما أكدت بعض الدراسات النفسية، التعبير عن المشاعر السلبية بالكتابة، وهو يخفف عنا الأحمال، ويزيح الكثير من الهموم، ويساعد على اندمال الجراحات النفسية، ويدفع شرور مرض الاكتئاب، ويجعلنا في حالة نفسية جيدة، تمكّن من التعامل مع مشكلاتنا بشكل أفضل. 

4 - ومن أروع الطرق، وأعظمها أثرًا، وأضمنها نتيجة، وأيسرها ممارسة، تقنية (الإفضاء النفسي) مع العزيز العظيم، فقد جاء في الحديث أن الحبيب، اللهم صلِّ وسلم عليه، كان إذا حزبه أمر فزع للصلاة، وفيها ينطرح تحت عتبة الرحيم، يجأر إليه، ويغبر جبهته على بابه، شاكيًا إليه الهم، وطالبًا العون، وبعده سيذهب الوجوم، ويتشرد الأسف، وتسكن اللوعة.


هل أعجبك الموضوع ..؟ هل استفدت منه ..؟ هل تتفق أو تختلف مع محتواه من وجهة نظرك ..؟؟
أترك بصمتك وشاركنا برأيك





التعامل مع قلق الإمتحانات

* قبل الإمتحان: 

كُن جاهزاً وأُدرس المواد بشكل كامل، خُذ قسطاً كافياً من النوم قبل يوم الامتحان، انهي من المذاكرة واسمح لنفسك وقتاً حتى تذهب إلى الامتحان مبكراً ومن غير عجلة، استرخ قُبيل الامتحان، لا تحاول أن تُراجع كُل شئ في اللحظات الأخيرة قبل الامتحان، لا تذهب إلى الامتحان ومعدتك خالية، خُذ معك قطعة من الحلاوة أو البسكويت وما شابه لتُساعدك على نسيان القلق، واجه الامتحان بثقة تامة وأعتبره فرصة لعرض ما ذاكرته, استخدم وقت الامتحان بدقة. 

* خلال الإمتحان: 

· اقرأ الأسئلة والتعليمات بدقة. 
· اجلس بشكل مريح، 
· إذا واجهت سُؤالا صعباً، انتقل إلى سُؤال آخر، 
إذا كان الامتحان صعباً، اختر أحد الأسئلة وأبدا الكتابة. ذلك قد يُعيد إلى ذاكرتك ما قد نسيته، 
· لا تقلق عندما ترى الطلبة الآخرين يسلمون أوراقهم، فليس هناك جائزة لمن ينتهي أولاً. 
الطلاب يذاكرون أثناء النوم 
النوم يساهم في تنمية قدرات الذاكرة وتحفيزها<7> 
أوضح علماء الدور الهام جدا الذي يلعبه النوم في أداء العقل لوظائفه الفعالة، وذلك من خلال دراسة أمريكية أجريت على قطط، وسوف تكون لها آثار على البشر الذين يريدون تحسين قدرات التعلم والتذكر لديهم 
ولعل أكثر الفئات التي تهمها تلك الدراسة هم الطلاب الذين يعانون ليلة الامتحان من الإحساس بأنهم نسوا المعلومات التي درسوها، ويحتارون بين اختيار النوم أو مزيد من المراجعة 
فقد وجد الباحثون أن النوم يساعد بصورة كبيرة على حدوث التغيرات المطلوبة مخيا في اتصال الخلايا العصبية والمخ 
ولهذه الاتصالات دور أساسي في قدرة المخ على التحكم في السلوك والتعلم والذاكرة 
وأجرت الدراسة اختبارات على التغيرات التي تحدث في عقول القطط بينما إحدى عينيها مغطاة لمدة ست ساعات 
* اندماج الخبرة 
عقول القطط التي سمح لها بالنوم لمدة ست ساعات بعد التجربة، أظهرت تغيرا وتكيفا أكثر من تلك التي لم يسمح لها بالنوم 
ويعتقد الباحثون أن النتائج قدمت دليلا قويا على أن النوم يساعد العقل على أداء وظيفته جيدا، وأنه يحول الخبرة إلى ذاكرة لدى القطط 
ويرى الباحثون أن هذا ينطبق أيضا على البشر، ولا سيما طريقة استعدادنا للامتحانات
وقال البروفيسور مايكل ستريكر إن الدراسة تعني أن الطالب لو راجع دروسه جيدا حتى نال منه التعب ثم نام، فإن المخ سيستمر في العمل أثناء النوم بنفس الطريقة، كما لو ظل الطالب طوال الليل يردد ما درسه 
ووجد الباحثون أن التغيرات في المخ متصلة بالنوم العميق أكثر من النوم الخفيف 
واكتشاف أن النوم يلعب دورا هاما في تنمية العقل سوف يساعد الباحثين في الإجابة على التساؤل المعقد: لماذا ننام 
**لغز النوم 
ويقول رئيس فريق الباحثين ماركوس فرانك إن كل الحيوانات تنام، حتى الحشرات الطائرة لديها حالة تشبه النوم 
ويضيف أنه على الرغم من فهم البشر لعواقب عدم النوم على أداء الإنسان لوظيفته، فإن السبب في حاجة العقل للنوم لا تزال لغزا عصيا على الفهم 
معاناة التلاميذ المزدوجة 
ضغوط الآباء وصعوبة الامتحانات 
يمارس الآباء ضغوطا متزايدة على أبنائهم أيام الامتحانات، إلى درجة أن العديد من التلاميذ يعانون، ليس فقط من قلق الامتحانات، بل من التوقعات العالية لآبائهم 
ما يقع على عاتق الأهل تهيئة الجو المناسب للمذاكرة والابتعاد عن الشحن النفسي فالضغط لن يأتي بنتيجة رفقاً بمن أخفقوا سابقاً هدئوا نفسياتهم، بثوا الثقة في نفوسهم، اجتنبوا التذكير الدائم بأنهم قد أخفقوا في الفصل السابق حتى لا يكون ذلك مدعاة للقلق الذي يكون مفسدا لمذاكرتهم ويؤثر في تحصيلهم الدراسي، وعلينا جميعا أن ننظر إلى الامتحانات نظرة تأمل، فلماذا هذه الرهبة ولماذا لا يحل محلها الجد والحماس وسنرى النتيجة مذهلة وقد تحقق ما لم يحققه الخوف والقلق. 
إنها دعوة إلى كل أسرة: اغرسوا في أبنائكم روح الجد والحماس منذ البداية.. ابتعدوا عن الترهيب وحثوهم على المذاكرة في الأوقات المناسبة و أبعدوهم عن السهر والإرهاق فعاقبته وخيمة وسترون النتيجة إن شاء الله 
وتقول دراسة جديدة قام بها البروفيسور توني رأيت من الجامعة المفتوحة في بريطانيا إن ضغوط الآباء على أبنائهم في أحيان كثيرة ترقى إلى مستوى يجعلهم وكأنهم هم الذين سيدخلون قاعة الامتحانات وليس أبناءهم 
ويقول البروفيسور رايت إن الآباء يفعلون ذلك لأنهم يريدون لأبنائهم أن يحققوا نتائج جيدة في الامتحان، باعتبار أن ذلك يعكس نجاحهم في تربية أبنائهم 
وتقود هذه الرغبة عند الآباء في كثير من الأحيان إلى ممارسة ضغوط كبيرة على أطفالهم أثناء فصل الامتحانات كي يحققوا التوقعات العالية لآبائهم 
* ضريبة الفشل 
ويقول البروفيسور رايت، وهو متخصص في القلق الذي تسببه الامتحانات للتلاميذ، إنه يعرف في إحدى الحالات أن الأبوين خصصا مكافأة مالية لأبنائهم في حالة اجتيازهم للامتحان، وفي نفس الوقت فإنهم وعدوا بمعاقبتهم في حالة فشلهم 
ويضيف البروفيسور رايت أن على الآباء أن يتذكروا أنهم لا يستطيعون أن يمتحنوا نيابة عن أبنائهم وأن الضغوط التي يمارسونها على أبنائهم لها نتائج سلبية 
ويقول البروفيسور رايت إن على الآباء أن ينظروا إلى تقدم أبنائهم على المستوى البعيد بدلا من الانشغال بالنجاح على الأمد القصير 
ويضيف البروفيسور رايت أن الأطفال بحاجة إلى الحب والعطف والدعم غير المشروط من آبائهم، وأن الكثيرين منهم يبدعون في حقول علمية أو أدبية في سنوات لاحقة من حياتهم عندما يجدون المجالات التي يرغبون في متابعتها والتي لا يحتاجون فيها إلى المهارات التي يحصلون عليها في المدارس، وقد يكون ذلك بعد سنيين طويلة من انتهاء الدراسة.



هل أعجبك الموضوع ..؟ هل استفدت منه ..؟ هل تتفق أو تختلف مع محتواه من وجهة نظرك ..؟؟
أترك بصمتك وشاركنا برأيك




كيف أتفوق في دراستي ؟


هذه بعض الطرق التي قد تساعدك في التفوق في دراستك : 

1- نية كبيرة : فرق كبير بين أن تذاكر لمجرد النجاح والشهادة وبين أن تذاكر بنية فهم وتفوق لتنصر دينك وتنهض بأمتك، أن النوايا الكبيرة تدفع أصحابها لبذل مجهود اكبر من قدراتهم الأصلية، فإذا أردت أن تفجر طاقتك الكامنة فاجعل لنفسك نية كبيرة في المذاكرة. 

2- همة عالية : وأقصد بها أن ترود نفسك وتصر عليها وتعزم عليها أن تجلس لساعات طويلة مع المكتب والكتاب دون سام أو ملل، فالهمة العالية قرار تتخذه وتصر عليه فتجد نفسك تدريجيا قادر على تنفيذه، وقد تتعجب من نفسك كيف استطعت أن تذاكر هذا الحجم الكبير من الساعات ... انها همة سبقتها نية. 

3- ذاكر في جو هادئ : ابتعد عن كل ما يحول دون التركيز واتفق مع اهلك على توفير هذا الجو الهادئ وإذا كنت تذاكر مع زميل او صديق فاشترط عليه الحرص على هذا الجو الهادئ. 

4- نظم وقتك : اجعل لنفسك جدول مذاكرة بالايام والساعات وحدد فيه ما الذي تريد أن تنجزه وأجعل هذا الجدول واقعياً ومتوزاناً ويشمل أوقات الراحة والترويح عن النفس وضع هذا الجدول في مكان واضح في حجرتك وتابعه يوماً بيوم ، ولا مانع من تعديله باستمرار دون يأس إذا أخفت في تنفيذه بدقة. 

5- اجعل وقت للترفيه : اجعل الترويح عن النفس له نصيب يومي من وقتك ولكن بشكل مقنن ومحدد بحيث لا تفقد تركيزك ويضيع يومك أثناء الترويح عن النفس، بل تعتبر أن هذا الترويح من برنامج المذاكرة فلا تفقد تركيزك. 

6- أقرا قران يومياً : ولو صفحات قليلة، فالقران طاقة نفسية هائلة يمدك بطاقة ربانية تعينك على التركيز وتدفع فيك الأمل. 

7- لا تتوتر مهما حدث : فلن يفيدك التوتر، بل قد يفقدك القدرة على التركيز ولكن مادمت تذاكر فتعلم معنا التوكل على الله، فدع الأمر لله ولا تقلق فلا تذاكر بجدية. 

8- مارس رياضة المشي : لو نصف ساعة يومياً، فالمشي تنشيط للنفس ورياضة مفيدة للبدن، بالإضافة أنه ليس رياضة عنيفة تصيبك بالإرهاق ، وأعتقد أن هذه الرياضة ستعينك بشدة طوال اليوم ، وستحافظ على وزنك خاصة أن بعض الشباب يأكل بشراهة أثناء فترة المذاكرة ، وسيحافظ عليك المشي. 

9- أغلق موبيلك أثناء المذاكرة 

10-اجعل لنفسك دعاء يومي بالنجاح والتفوق : يجب أن توقن أن الله يستجيب الدعاء، كما أن الدعاء يعيطك الأمل ويحفزك لمزيد من بذل الجهد، كما أوصيك بشدة أن تطلب من والدتك ووالدك أن يدعو لك ، فدعاء أمك لك باب عظيم لاستجابة الله سبحانه وتعالى .



هل أعجبك الموضوع ..؟ هل استفدت منه ..؟ هل تتفق أو تختلف مع محتواه من وجهة نظرك ..؟؟
أترك بصمتك وشاركنا برأيك